بسم الله الرحمن الرحيم
في البداية نقول مبارك عليكم الشهر الكريم, ثم تعالوا ندردش قليلا,
الإنسان عليه أن يقيم نفسه قبل الدخول لهذا الشهر الكريم, عليه أن يقيم مستواه التعبدي وميوله التعبدية.
فأولا مستوى ميوله التعبدي : فعليه ألا يرفع سقف التوقعات كثيرا لكي لا يصدم إذا تعب قليلا أو مل, ولذلك نرى البعض في العشر الأواخر يقل في العبادة, لأنه اهلك نفسه بالعبادة وحملها فوق طاقتها.
ثانيا مستوى ميوله التعبدية : عليك باستكشاف ذاتك, والبحث في الشيء الذي تحبه أكثر, فمثلا تحب الركوع أكثر من السجود, أو قراءة القرآن أكثر من الصلاة, ...وهكذا.
عليك أن تجهز نفسك للعبادة, واحذر من جعلها في أوقات المحبوبات؛ لكي لا تكره العبادة, (مثلا لا تجعلها وقت الذي تستقبل في أصدقائك وهكذا), وأيضا وقت تكون فيه مرتاحا, لكي لا تكره العبادة ولا تنفر منه, (طبعا هذا ان كنت مبتدأ بالعبادة, أما إن كنت متعود فغرد كما تشاء وكما يحلو لك؛ لأنك ستستلذ بالعبادة), وعليك تخير من العبادات التي تريحك ولا تجهدك مثل التأمل والتفكر, ثم تتدرج شيئا فشيئا.
للصغار يجب تحبيب الصغار بالصوم عن طريق التدريج, ففي البداية تجعلهم ينامون أكثر اليوم, وقبل الإفطار بعض البرامج الممتعة, لكيلا يشعروا بالجوع والتعب, وإذا فطر فلا تعنف عليه وتشدد, بل استقبله ورحب به, وعلمه الإحسان ولا تجعله عرضة للنفاق والعناد .
المعلومات طبعا من الدكتور طارق بن علي الحبيب حفظه الله تبارك وتعالى, والحمد لله رب العالمين .
مع تحيات بوحسن
0 التعليقات:
إرسال تعليق